video




قال تعالى : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)






  


للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..

لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب
لأخي المضرب وراء القضب
      



منـــــــى





















                         
                                 


4

          منذ عام .. وفي مثل هذا اليوم .. حالة ترقب قصوى لما سيحدث  بين  مشكك  وخائف ومترقب ..  لكن ... فعلها شبابنا .. علت حناجرهم   بالحق ..  ساعة التحرر من العنجهية والظلم حانت .. غباء المجرم وزبانيته زادنا تمسكاً

وإيماناً بقضيتنا .. دماء عويل خوف ورعب .. سماء شاحبة حزينة .. شوارع  غاضبة ..عرسان   الجنة يُشيًّعون في كل لحظة .. مصير مجهول ...

       ساعات النهار تمر متثاقلة ... ننام إن نمنا ترقباً للغد .. كم سيقتل منا ..

      وأين ومتى .. ثار الشرق .. تنادى لصدى ثورته الغرب ..

      تستنهض بنغازي وشقائقها همة أخواتها في غرب البلاد .. لم يخب الظن ...

نهض الأحرار في كل مكان .. تنادوا وهتفوا بحياة إخوتهم وبمجد وعلا ليبيا..

        تحرر شرق العزة .. لكن الثقل زاد على غرب الإباء وجنوب الكرامة..

      نالوا نصيبهم من التنكيل والقهر والظلم .. وحشية لو أريد لتوثيقها كما كانت لجفت  الأقلام .. ولعجزت الأوراق عن حمل ذلك التاريخ المثقل بالدم ..  غدت ليبيا أنهاراً

    من دماء ودموع .. ألم وقهر وصدمة وتساؤلات .. لماذا ؟ ألسنا آدميين نستحق  الحياة .. نستحق الكرامة ؟ .. نستحق الاحترام والشرف ؟ ... نستحق هذا التراب الطاهر الذي  روي بدماء الجدود  .. لماذا ؟ .. وبعد نصف قرن نُسأل من نحن ؟ ...

     لكننا شعب يفعل أكثر مما يقول ... أراه أحرارنا وشريفاتنا من نكون ..

عندما ترخص النفس ... ويهون الولد .. وتضمحل الدنيا أمام عزة الوطن وكرامته

   ضد الظلم .. بركان ظل يغلي طوال نصف قرن إلا قليلا ... لم يهدأ ولم يركن  كانت  له فورات متلاحقة .. أبيدت .. وفي إبادتها أعطت الضوء الأخضر لمن تليها ..

    برغم العسف لكنها كانت ناجحة .. فأصحابها نقشوا أسماءهم بماء الذهب في تاريخ ليبيا ..  ودماؤهم لم تذهب هدراً ... فشرارة فبراير أشعلتها أفئدة الأمهات والثكالى الملتهبة حزناً

   على رجال عَزّ نظيرهم ... وفي يوم السابع عشر تلقف تلك الراية كل حر على

        هذه الأرض ... ليفور البركان فورته العظمى ..

         وتحرق كل من استهزأ به وبقوته .. وبحجم الألم والوحشية والجور ..

     كانت الأفئدة مليئة بالرجاء والأمل بأن ثورة كان شعارها التكبير فإن الله حاميها

         ومُرسيها إلى بر الأمان بإذنه ...

   في الذكرى الأولى تختلط المشاعر بين حزن وفرح ..تخوّف وترقب ممزوج  بالأمل ... من أحزنونا ولا يزالون هم من أهدوا إلينا هذا الفرح ..

       وهذه الحرية .... وهذه الكرامة .. وهذا الأمل بمستقبل أفضل ..

        قوافل الشهداء الأبرار والثوار الأحرار تهدينا أروع وأغلى هدية " الحرية " ..

       فلنكن أهلاً  لها ... احتراماً لكل قطرة دم سفكت .. ولكل شهيد ارتقى

      السماوات .. ولكل ثائر ذاد عنا وعن حمى الوطن .. ولكل مفقود لم تدركه

       هذه السنوية الأولى ... فلننحي خلافاتنا جانباً .. ونرتقي بأنفسنا  ..

     . ونبني وطننا ... فالطريق مهدت لنا  بالدم والألم  .. فلِم نهدر الوقت والجهد فيما

        من شأنه أن يؤذي شهدائنا في عليائهم ...

       لا مكان للنهّاب والسرّاق والقتلة بيننا ... وما سواهم فهو أخ لنا وشريكنا في  هذا الوطن ... ولن تقوم ليبيا إلا بتعاضد أبنائها من أقصاها لأقصاها ...

      فلنتحفل بهذه الذكرى بأسباب نصرتنا .. بالتكبير والدعاء... فلنراعي

       مشاعر عائلاتٍ فقدت أبنائها .. آباء وأمهات فجعوا بفلذات أكبداهم ..  نساء رملت ...

       أطفال يتمت ... عائلات تمر عليهم هذه الذكرى  بألم يعتصرها ..

       لا تعلم هل أحباؤها المفقودون أحياء أم أموات ...

       فلتكن هذه الذكرى هي ما يحفزنا لما يلي .. لمرحلة البناء والتقدم ..

      فليبدأ كلّ بنفسه ... ولنتذكر وقود هذه الثورة وأصحاب الفضل علينا بعد الله سبحانه ..

        فكلما تذكرتهم اعتصرني الألم وغلبتني الدموع وأحسست بضآلتي أمامهم ...

       لا للتفاخر والتباهي فلا فضل لأحد على أحد ... ولا لمدينة على مدينة ..

      فالتراب واحد ... وكلنا أبناء هذا الوطن .. ولا مجد ولا فخر إلا للشهداء

      الأحياء منهم والأموات...

      فلتنعم يا شهيد في عليائك ..

     ولترفع أيها الثائر الحق رأسك عالياً وطاول به السماء ..

     ولتلتف أيها الليبي برايتك الخفاقة .. واستنشق عبق الحرية أينما وليت وجهك ..

      ولتبقى وستبقى يا وطني حرّاً أبيّاً شامخاً زكيّا طاهراً بدماء شهدائك ..

        وكل عام وأنتم في ثورة ضد النفس والظلم والجور ..

      ولا تنسوا إخوانكم في الكفرة من الدعاء .. وأهلكم في سوريا بالفرج القريب ..

     دمتم ودامت ليبيا وطناً للجميع وبالجميع

      (17-2-2011) – ( 17-2-2012)

     الكثير ليروى

 

book_pen_ink

 

 

                       سأتوقف عن التدوين إلى أجل غير مسمى.

                                                دمتم بود - هند



When it is so cold, Find a kind hand to hold

As a flaming wood, It will make you feel good

Mona

26th &plus

Plus things i`d like to confess

I am now with degree

My home is free

My people around me

Day after day my peace in progress

My life wears more beautiful dress

Now , I am 26th &plus

Please God bless ,bless &bless

Mona

just login read it and logout

ya Sahebti

Mona

 

I'm-sorry

 

© Antoinette McDonald

----------------


I didn’t sleep but two winks last night

Because with you I do not wish to fight

Our friendship had a very strange start,


I never thought as close as we were, we’d ever part!


Through all the good times we’ve had,


I never would of dreamt things would have become

this bad!


The root of all evil is money,


I never meant to hurt you honey!


Your friendship has meant the world to me,


I hope one day it can be fixed, you see!


I opened up my heart completely to you,


Something I NEVER, EVER do!


You’ve never done anything, have only been so nice,


Lately, for some reason, I’ve been cold as ice!


When tears ran down my face, like a water fall,


All I had to do was pick up a phone and call!


When you were down, I’d lend you my ear,


If nothing else, just someone to hear!


Someone to talk to something to share,


With open arms, because we both care!


We’ve had to many laughs, and smiles,


It seems like we’ve gone on for many miles!


Like two peas in a pod, we once were,


What happened to us, is there even a cure!?


You’ve been there for me, and I you for so long,


How could things have gone this wrong!?


Most people would say, “Friends come and go”,


I thought and still do, we had so much more to show


We’ve been there for each other, through thick and

thin never thought that the DEVIL, could possibly win!


I must not be in my right mind,


To have hurt my friend, who has been nothing but kind!


I only want the best for you, within your life,


I never meant to make you feel, like I’ve cut you with

a knife!

I just like to say : sorry Lavendoora from my heart

 

Hend



أسأل الله ألا تنقضي العشر المباركة إلا وقد أعطانا الله و إياكم ثلاثا :

أولها : رزق كينابيع العيون

ثانيها : بشرى لم تخطر لك على بال

ثالثها : أن يمحو الرحيم عنكم ووالديكم سيئات السنين

ورفع عنا و عنكم ثلاثا :

المرض

والحزن

وعذاب القبر

وكل عام وانتم بالف خير


رزقنا الله وإياكم حج الأبرار ورفقة المصطفى المختار


منى

☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★



20 - 10 - 2011

        ليست مجرد أرقام ، وليس مجرد تاريخ عادي ..

       ستنقش هذه الأرقام بمداد من ذهب في عقول وقلوب كل الليبيين ....
اليوم تنفض هذه البلاد يديها من حمل أثقل كاهلها واستنفذ
 
منها كل غال ٍ ورخيص ...

اليوم فقط ستهنأ كل أم ثكلت بوليدها ، وكل زوجة فجعت بزوجها ،

وكل طفل يتم وفقد أمه أو أباه وكل بيت فجع بأحد أفراده ،

وكل جريح سبقه أحد أعضائه للجنة ..

فلتهنأ ولترتح أرواح شهدائنا الأبرار الذين مهدوا لنا الطريق بدمائهم الطاهرة

التي روت الأرض طُهراً ونقاءً وحياة ...

لكم ظلمت هذه البلاد وأهلها من تنكيل ونهب وظلم وجور وتخلف ..

ودماء شهدائنا واستبسال ثوارنا سطر

لنا الحرف الأول في طريق العزة التي يستحقها الليبيون

بعدما عفّروا وأهينوا طوال هذه السنين من عائلة لا تخشى الله

ولا تحسب حساب هذا اليوم الذي أصبحوا فيه جثثاً هامدة

صارت مضرب العبر لغيرهم من الطواغيت الجبابرة ...

لطالما أهان أبطالنا بوصفهم بأقذع الصفات ،

لكن الأيام دول والله يمهل ولا يهمل ..

فهذه الحفرة التي وجد فيها هذا الجرذ مختبئاً ذليلاً

وعرف من يكون الجرذ الحقيقي المختبئء في أحقر مكان





وسيق بك ذليلاً مشدوهاً ...

لكن الله ينذرك بعذاب أليم وستصبح مشدوهاً أمام ما ينتظرك بما جنت يداك ...

وهذه كانت نهايتك التي تستحق ...

 

جثة هامدة لا تجد من يترحم عليك أو يذرف عليك الدموع ...




الغريب والعظيم في هذه النهاية بأنه أرضى الجميع ...

أرضى من أراد رؤيته حياً ويساق ذليلاً ، وأرضى من أراد رؤيته جثة هامدة نافقة ..



من حفرة من مزابل التاريخ خرجت ..

وإلى حفرة صرف صحي لجأت ...

وإلى حفرة القبر ستودع ...

و ستساق مكبلاً بآثامك إلى حفرة من حفر سقر ...



{ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }




دمتم بود ... ودامت ليبيا وطناً للجميع وبالجميع

هند





بين مصر أرض الكنانة التي ذكرت في القرأن ،،،

وتونس التي قال فيها الصحابة أنها بلد تؤنس،،،

يمتد بلدي

ليـــــــــــبـــــــــيــــــا

أرض الأحــــــــــــــــرار

بلد المختـــــــــــــــــــــــــار

سؤال يحيرهم كم معمر في ليبيا ؟

وسؤال يحيرني كم في ليبيا مختار ؟

video

إضغط هنا

منى

وحدة

         ‎(كل نفس بما كسبت رهينة ) …

      معظم التعليقات التي أقرأها في مختلف الصفحات سواء في الفيس بوك أو غيرها

    من المواقع  أشتم فيها رائحة العنصرية والحقد الذي حاول معمر زرعه .

            ولا تقولوا القذافي لأنكم بذلك تشوهون الشرفاء من هذه القبيلة ” ولا تنكروا ذلك ” ..

          أخشى عليك يا ليبيا من هذه النبرة القبلية المتعصبة التي تعود بنا إلى الجاهلية الأولى ،

      هذا يشتم هذا وهذا يتفاخر بهذا وهذا يخون هذا وهذا يكفر هذا ؟

        ألهذا ضحى شبابنا بأرواحهم ؟

      لو عاد شهداؤنا من قبورهم ورأوا هذه الفتنة المستشرية وهذا الحقد الدفين الذي زرعه

      فيكم لتمنوا أنهم لم يخرجوا ولم يقاتلوا لأنهم لم يجدوا من يقدر تضحيتهم .

        حاول معمر طوال سنين ولهدف محدد أن يفرق بينكم على أساس قبلي 

     وقد حصد ما كان يريده ، كان يريد بكم التفرقة والحقد والفتنة وهو يعلم بأنه زائل

          لكنه لن يتركهها حتى يراكم متناحرين متفرقين يخون الأخ أخاه ويقصي الأخ أخاه…      

     إذا أردتم الحديث عن القبلية ومتمسكين بها لأبعد حد لماذا قمتم بهذه الثورة ؟

      ألم تطالبوا بدستور وقانون وعدالة وفرص كريمة في الحياة معيارها الكفاءة والعمل

           وليس القبيلة والانتماء ؟ …

   أتمنى أن ترتفعوا بالحوار إلى مستويات أرقى وأكثرا تهذيباً وبعيدة عن السب والشتم

   والتهجم … فنحن تحت أنظار العالم الآن والكل يترقب هذا الشعب الوليد

    الذي قام من تحت الركام ، فلا تلطخوا صورتكم ولا تزرعوا الحقد بينكم واتقوا الله

       حتى يكتب لكم النصر ويبارك لكم في هذه الثورة,

    وبدلاً من التمجد والتباهي خلف الشاشة بأمجاد غيركم فلتنزلوا إلى الميدان وتثبتوا

    رجولتكم فيه ولا تتحدثوا باسم الثوار المرابطين في الجبهات ، لأني متاكدة بأنهم أكثر

    من يحرص على وحدتنا وتآلفنا لأنهم رأووا الموت بأعينهم وأكثر من يتقطع قلبه

   على ما يدور في الجبهات وما فعله معمر وما يفعله فينا لأنه يريد إبادة الليبيين

    عن بكرة أبينا سواء كانوا ضده أو معه …. ارتقوا بمستواكم واقمعوا محاولاته

            ومحاولات أزلامه في بث الفرقة والفتنة ….

       فكلكم مسلمون ليبيون وستعيشون مع بعضكم على هذه الأرض بعد زواله وستتعايشون

    مع من كان يؤيده شئتم أو أبيتم .. فلا تضيعوا السنوات القادمة في نعرات قبلية

     وفي تصفية خلافات وثأر وفي الخوض في أنت كنت معي وأنت كنت ضدي

       ولنهتم ببناء بلدنا من الصفر لتكون في مصافي الدول الكريمة المتطورة ولنستحق فعلاً

      تضحيات شهدائنا …. ولا تزر وازرة وزر أخرى.

     دمتم ودامت ليبيا وطناً للجميع وبالجميع

     هند


أسمي ليبي

وصفي حر

لانخشى كر وما انفر

أسمي ليبي

وعرضي مر

وغير الله ماانكبر

أسمي ليبي

شرق غرب بحر وبر

مانرضى بلادي تنضر


يد بيد حرة و حر

ليبــــــــــيا بكرة تعمر

أسمي ليبي

و جدي عمر

نموت وإلا ننتصر

ثورة ومن أول السطر

ليبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيا

**************************************

بقلمي بعد التحرر

منـــــى




 
 
 
 

 

ذكراها هذا العام ليست كأي عام ، ذكرى لطالما كان إحياؤها

حبيس الصدور ، وحسرة في قلب كل أم ثكلت ،

وزوجة رملت ، وطفل يتم ..

ذكرى كان مجرد الهمس بها جريمة وجريرة قد تفقد المرء

حريته أو حتى حياته.. ذكرى مأساة دام على مرورها ما يقارب على 15 عاماً ،

إنها مذبحة سجن أبو سليم ، تلك الفعلة الشنعاء التي ارتكبها النظام

المستأسد على شعبه بكل دم بارد وصفي ما يربو عن 1200 سجين

في أقل من ساعتين ودفنوا في مقابر جماعية..

تشاء الأقدار أن تكون هذه المأساة هي الشرارة التي فجرت

فجر ثورة 17 فبراير المجيدة في بنغازي وفي مختلف المدن الليبية الشامخة ،

فحرر الشرق نفسه بأقل من 4 أيام ، والتحقت مدن غربية أبية بالمرصاد

في وجه فتنة تقسيم البلاد ، فها هي ستالينغراد ليبيا “ مصراته الصامدة “ سطرت

الدروس في الجهاد والصبر والاستبسال ، ومدن عزيزة أخرى كمدن

جبل نفوسة وعلى رأسها الزنتان العتيدة ، مدن أبى شبابها وأسودها إلا الوقوف

في وجه الظلم وإعلاء راية الكرامة والحرية، برغم كل محاولات القمع

والاعتقال والقتل الوحشي الهمجي بمختلف وسائله ، وهتك الأعراض والتجويع

والانتقام بكل وسيلة رآها المجرم وزبانيته متاحة..

لكن شعبنا قالها كلمة واحدة واضحة :

إننا شعب لا يستسلم ، ننتصر أو نموت ..

ولا زال الكفاح والصمود مستمراً حتى تحرير كل شبر من بلادنا

وتتوج ثورتنا بتحرير طرابلس الحبيسة الأسيرة والتي ستكون بإذن الله

من سيمسك بالمجرم المطلوب وتطهر عاصمتنا من الشرذمة الفاسدة التي جثمت على

صدورنا ردحاً من الزمن…

بتماسكنا وتألفنا وتأزرنا ومواظبتنا على واجباتنا كل في موقعه

وبدعمنا لهذه الثورةبكل المتاح والممكن والتخلي

عن السلبيات التي زرعت فينا عقوداً من الزمن

سنحافظ عليها في هذا الوقت العصيب وسنبني ما بعدها

ليبيا الحرية، الديمقراطية ، العدالة ، الدستور وحكم القانون ، والمساواة .

وسيحاكم الطاغي وأعوانه محاكمة عادلة تشفي غليل صدور

من تأذى وظلم وقهر ، وتر يــح أرواح شهدائنا في عليائهم.

وستظل ليبيا بإذن الله شمعةً لن تنطفئ.

دمتم بود ، ودامت ليبيا وطناً للجميع.

هذه تدوينتي الأولى بعد الثورة ، أرسلها معطرة بنسائم الحرية

وما أعمق الفرق بين أمسِ الخنوع والذل والترهيب ويومِ الحرية والكرامة والعزة

وما أروع غدَ ليبيا بدو ن معمر القذافي

بنت ليبيا الحرة

هـنـد

إلتقطت هذه الصورة بعدسة هاتفي النقال في مستشفى الجمهورية منذ ثلاث سنوات
في مثل هذا اليوم وقصة هذه الصورة
أن هذه الهرة لم تكن تأخذ وضع الإستعداد للتصوير,
كما هو بادي عليها بل كانت ترمقني بالنظر خوفاً على صغارها,
الذين كانوا يقفزون بجانبها,
لم أظهرهم في الصورة لأني أردت أن تبدو وكأنها تعد نفسها للتصوير,
سبحان من زرع غريزة الامومة في كل الكائنات
حتى يبدو الخوف على ما أنجبته البطون ثقة
أطيب المنى من
منى

  1. video



يا اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

*******************************
منى